موقع دفــي لـوب التطويري..davelobment fourms .. (صور +فيديو+افلام+العاب+برامج+دروس+كورة+كل ما تريده هنا .. عالم من اختياري)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  عن السياحة الداخلية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدونـ عبود
Admin
avatar

عدد المساهمات : 128
تاريخ التسجيل : 23/09/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: عن السياحة الداخلية   الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 8:35 pm

كثر
الحديث في الآونة الأخيرة عن السياحة الداخلية وذلك بعد أن اتخذت خطوات
اساسية هامة من قبل الدولة اعزها الله لتنمية هذا القطاع الهام بإنشاء
الهيئة العليا للسياحة وتعيين أمين عام لها.
وتقدم العديد بأكفار
واقتراحات لتطوير هذا القطاع وهذا الكم الهائل من الأفكار والاقتراحات انما
هو نتاج الرغبة الشديدة لدى الجميع في تنشيط الحركة السياحية الداخلية
للاستفادة من آثارها الإيجابة اجتماعية كانت ام اقتصادية.
وقد رأيت وبعد
ان هدأت العاصفة قليلا ان ادلو بدلوي لعلي اتطرق لشيء فيه فائدة لهذا
القطاع مستعينا بعد الله بخبرتي العلمية والعملية البسيطة في مجال السياحة
الداخلية.
التخطيط لسياحة داخلية ناجحة
بما أننا نعيش في عصر شامل في
معلوماته، سريع في تطوراته، غريب في تغيراته، رائد في توجهاته ، لذا فقد
يكون من الصعوبة بمكان استخدام الأساليب التخطيطية التقليدية في ضوء هذه
المدخلات كوضع استراتيجية عامة تترجم إلى خطط عشرية أوخمسية تفصل إلى خطط
وبرامج قصيرة المدى، فنجد أنفسنا بعد التنفيذ أننا قد حدنا بعيداً عن
الأهداف التي كنانأمل في تحقيقها من خلال هذه الخطط.
وقد يكون من المفيد أن نأخذ بأحدث اساليب التخطيط التي تراعي هذه المعطيات، والتي تتكون من:
أولاً: تبني رؤيا سياحية للمملكة vision
ان
تحديد الرؤيا لأي عمل هو الأساس الذي يحدد مدى نجاح أو فشل هذا العمل,
وليس من السهولة تحديد هذه الرؤيا ، لأنها تعتمد على عوامل اجتماعية
واقتصادية وسياسية ودينية هامة ، وتحتاج إلى تحليل دقيق للأوضاع الراهنة
واستشراف واقعي للأوضاع المستقبلة ليس على مستوى العمل فقط، ولكن على مستوى
جميع الأعمال التي تؤثر أو تتأثر بهذا العمل, وليس على مستوى منطقة العمل
فقط، بل أيضا على مستوى المناطق التي تؤثر أو تتأثر بتلك المنطقة, ويعتمد
تحديد هذه الرؤيا على وجود قاعدة بيانات متكاملة تشمل:
* مقومات وامكانات ومعوقات المناطق السياحية بالمملكة.
* مقومات وامكانات ومعوقات الأنشطة السياحية بالمملكة.
* نتائج وتوصيات المؤتمرات والندوات السياحية المنعقدة بالمملكة.
* الدراسات والأبحاث المتعلقة بالسياحة الداخلية بالمملكة.
*
أفكار واقتراحات ومتطلبات الشخصيات المؤثرة على السياحة الداخلية كأعضاء
اللجنة السياحية الوطنية واللجان السياحية بالغرف التجارية وبإمارات
المناطق والمستثمرين في مجال السياحة.
* استبانات لمقومات ومعوقات السياحة الداخلية والخارجية سياح الداخل والخارج.
*
التجارب والخبرات للهيآت السياحية العالمية الهامة وتشمل العديد من دول
العالم كالولايات المتحدة الأمريكية (أورلاندو لوس انجليس) فرنسا اسبانيا
ايطاليا سنغافورة ماليزيا تونس.
ثم تحلل هذه البيانات وتحدد من خلالها مؤشرات رئيسية تكون أساسا للرؤيا السياحية المقترحة.
ثانياً: تحديد نبضات استراتيجية لتحقيق هذه الرؤيا:
بعد أن يتم تبني الرؤيا السياحية وتحديد توجهاتها، تقترح نبضات استراتيجية لتحقيق هذه التوجهات والتي تشمل:
* تعريفاً شاملاً للسياحة الداخلية.
* تطوير السياحة كصناعة.
* اعادة صياغة الأنشطة السياحية.
* فتح مجالات سياحية جديدة.
* فتح مواقع سياحية جديدة.
* تطوير القدرات البشرية.
* التكامل السياحي الداخلي والخارجي.
ثالثاً: وضع خطط العمل لتنفيذ النبضات الاستراتيجية:
بعد
اعتماد هذه النبضات الاستراتيجية، تحدد السياسات والأنشطة والبرامج
اللازمة لتحقيقها، ثم توضع خطط عمل تفصيلية لتنفيذ السياسات والأنشطة
والبرامج المحددة.
رابعاً: المتابعة والتحديث:
ان متابعة تنفيذ
السياسات والأنشطة والبرامج لمعرفة مستوى تنفيذها ومدى نجاحها في تحقيق
الفائدة المرجوة منها ومن ثم تحديثها، هو من أساسيات العملية التخطيطية
السليمة.
عوامل سلبية مؤثرة على السياحة الداخلية
تتعرض السياحة الداخلية لعدد من العوامل السلبية التي تؤثر عليها والتي يمكن تلخيصها فيما يلي:
1 عدم تكامل البنية السياحية:
عندما
نستعرض ما كتب خلال الفترة القصيرة الماضية عن السياحة الداخلية ، فإننا
نجد أن هناك خلطاً حول مفهوم البنية التحتية للمدن السعودية والتي تخدم
اساسا سكان تلك المدن والمناطق المحيطة بها والتي تتكون من طرق وكهرباء
ومياه وهاتف وغيره ومفهوم البنية الاساسية للسياحة (أو ما يسمى بالمثلث
السياحي) والتي تتكون من المسكن السياحي المناسب، واماكن الترفيه السياحية
المناسبة ، والمأكل السياحي المناسب, هذا المثلث السياحي لا يتوفر في كثير
من المناطق السياحية الداخلية، وإن توفر ضلع من هذه المثلث ، لا يتوفر
الضلعان الآخران, وان توفرت الاضلاع الثلاثة فإنها لا ترقى إلى مستوى
احتياجات ورغبات السياح.
2 اعتماد السياحة على الأفراد المؤثرين وليس على المؤسسات:
يعتمد
توفير البنية السياحية في المناطق السياحية على توجهات ونشاط الأفراد
المسؤولين المؤثرين في تلك المناطق, لذلك فإننا نجد أن الأنشطة والمشاريع
في منطقة معينة هي نتاج فكر وجهد ومثابرة شخص بعينه, ولكن بتغير الشخص
المسؤول تتغير التوجهات ويتبدل النشاط (احيانا بدرجة كبيرة) مما يؤثر سلبا
على التنمية السياحية لتلك المنطقة ، ومما يخل احيانا بما يمكن تسميته
بالامان الاستثماري فينتج عنه توجه المستثمرين نحو الموقع الأكثر امانا
والأبرز توجها واستمرارا بدلا من الموقع الأكثر حاجة وربما الأكثر ربحا.
لذا،
فقد يكون من الأهمية تحديد التوجهات السياحية للمنطقة واعتمادها ثم توجيه
المسؤولين لتنفيذها حتى نضمن تنمية سياحية مستقرة ومستمرة.
3 غياب المعلومة السياحية:
عند
النظر إلى التوجه السياحي للشريحة العظمى من السياح السعوديين فإننا نجد
ان هذا التوجه يعتمد على معلومة سياحية يستقيها الفرد عادة من صديق أو
قريب، أومن التوجهات العامة للمجتمع والتي ترتبط عادة بالمناطق السياحية
الخارجية وذلك بسبب توفر المعلومات السياحية عن تلك المناطق,ولو نظرنا إلى
مناطقنا السياحية فإننا نجد أن المعلومة السياحية غائبة عنها ، وان توفرت
عن احد الأنشطة فإنها لا تتوفر عن الأنشطة الأخرى, لذا ، فإننا نجد أن
الأغلبية العظمى من المواطنين تتجه نحو المناطق السياحية الخارجية المتوفر
معلومات عنها بدلا من المناطق السياحية الداخلية مجهولة المعلومات.
4 طغو الفكر التقليدي للنشاط والتنشيط السياحي على المؤسسات السياحية:
لو
تمعنا في الأنشطة الترفيهية السياحية المنفذة في عدد من المناطق السياحية
لوجدنا أن هناك فكرا تقليديا في تحديد تلك الأنشطة ، فهي انشطة معظمها
فردية روادها قليلون إن صلحت لفرد من العائلة فانها لا تصلح للافراد
الآخرين , وقد يكون لهذه الأنشطة اهميتها ولكنها ليست الأنشطة الملائمة
لعائلة يسافر أفرادها لقضاء وقت ممتع مع بعضهم البعض ، فيفاجؤون بأنشطة
سياحية تتطلب ان يتجه كل فرد منهم إلى اتجاه خاص به , وتكون المحصلة
النهائية عدم التمتع بهذه الاجازة وبالمكان التي قضيت فيه والبحث عن مواقع
أخرى، فترجح كفة السياحة الخارجية لتوفر أنشطة عائلية مختلفة ومناسبة
للعائلة السعودية بها (من الممكن توفيرها بالداخل).
5 التنافس السياحي لا التكامل السياحي
في
حين ان هناك توجهات عالمية نحو التكامل السياحي بين أقاليم العالم
المختلفة ، فإننا نجد أن النشاط السياحي الداخلي هو نشاط تنافسي فالأنشطة
متشابهة ، وما ينجح في منطقة يتم تقليده في المناطق الأخرى ، حتى الخطاب
السياحي نجده يعكس هذا التنافس ، بل ونجد هذا التنافس احيانا داخل المنطقة
الواحدة, علما بأن لكل منطقة مميزاتها الخاصة بها، لذا فإنه من الأهمية
بمكان ان يكون توجهنا نحو التكامل السياحي لما له من دور ايجابي في زيادة
نسبة السياحة الداخلية.
6 التقليد لا الابتكار للمشاريع السياحية الناجحة
عندما
تبدأ بوادر النجاح في الظهور على احد المشاريع السياحية، فإننا نجد ان
العديد من المستثمرين يتجهون نحو محاكاة هذا المشروع وتنفيذ مشاريع مشابهة
له وفي نفس منطقته مما يؤثر سلبا على المشروع الاساسي وعلى المشاريع
المقلده، فينعكس هذا سلبا على النشاط السياحي في تلك المنطقة وعلى
الاستثمار فيها, علما بأن المشاريع المكملة هي أعم فائدة واكثر ربحا وافضل
نماء للمنطقة ونشاطها السياحي.
7 الخطاب العاطفي في الدعوة للسياحة الداخلية
عندالتمعن
فيما يكتب في الدعوة من أجل السياحة الداخلية ، نجد ان الخطاب يركز على
سلبيات السياحة الخارجية وانها هي السبب الذي يوجب التوجه نحو السياحة
الداخلية , وهذا ينطبق على محاور المناقشات العامة من ندوات ومؤتمرات
ولقاءات بينما نجد أن محاور المناقشات الخاصة تتحدث دائما عن السياحة
الخارجية بشيء من الإيجابية , هذا الخطاب قد يؤثر على شريحة بسيطة من
المجتمع، أما الشريحة الكبرى والتي تفضل السياحة الخارجية فلن يؤثر عليها
لأن تفضيلها للسياحة الخارجية هو بسبب تجارب سابقة ناجحة لها أو لغيرها من
الأصدقاء أو الأقارب ، أو بسبب مغريات الدعاية والإعلان التي بلغت مستوى
متقدما بانتشار المحطات الفضائية المتنوعة اضافة إلى خدمة الإنترنت
المتميزة، لذلك وحتى يكون هذا الخطاب ذو تأثير كبير، فانه يجب ان يدعم
بفوائد اقتصادية ملحوظة ومميزات ترفيهية تنافسية.
8 عدم استغلال امكانات سياحية هامة
توجد
في المملكة امكانات سياحية هامة غير مستغلة وخير مثال لذلك هو مهرجان
الجنادرية العظيم في فكرته، الكبير في امكاناته، والمشوق في انشطته فلو
واكب موعده أحد الاجازات الرسمية كإجازة نصف العام الدراسي، وأعددنا له
برنامجا سياحيا معلوماتيا لوجدنا الاقبال الشديد عليه ليس من قبل المواطنين
والمقيمين في المناطق القريبة منه بل من جميع مناطق المملكة ومن الدول
المجاورة أيضا، لو أعددنا له برنامجا سياحيا متكاملاً للسياحة القادمة من
الخارج وأعطي الدعاية اللازمة، لوجدنا أفواجاً كثيرة تأتي لمشاهدة هذا
المهرجان التراثي المميز, وهناك أمثلة أخرى ينطبق عليها ما ينطبق على
الجنادرية كناطق الغوص في البحر الأحمر والمناطق الأثرية كمدائن صالح
والربذة وغيرها.
9 عدم وجود تصنيف للإسكان السياحي
يعتبر الاسكان
السياحي أحد أهم العوامل المؤثرة على القرار السياحي لأفراد الأسرة، ونظرا
لعدم وجود تصنيف للإسكان السياحي، فإننا نجد أن كثيرا من التجارب السياحية
الداخلية حوله هي تجارب سلبية , فالذين يرغبون في سكن ذي مستوى معين لا
يستطيعون الحصول عليه بسبب غياب التصنيف , فإذا كان السكن دون المستوى
المطلوب، فإنه يولد شعورا سلبيا نحو تلك المنطقة السياحية ، وينتقل هذا
الشعور إلى كل من يسمع عن هذه التجربة من أقارب وأصدقاء وغيرهم.
وقبل أن
أختتم مقالي هذا، فإن هناك أمورا صغيرة في مكنونها ولكنها كبيرة في
تأثيرها وتستحق منا الوقوف عندها والتفكير فيها، ولعل من أهم هذه الأمور ما
يلي:
1 التكامل السياحي مع الدول المجاورة:
ان التوجه السياحي
العالمي هونحو التكامل السياحي بين الدول المجاورة لما وجد له من آثار
ايجابية على صناعة السياحة، خاصة أن الرغبة السياحية للمجتمعات المعاصرة هي
نحو التنقل بين مناطق وأنشطة مختلفة وذلك لما يعيشه العالم من ايقاع سريع
في اسلوب الحياة, لذا فإننا نجد أن الرؤى والاستراتيجيات السياحية للعديد
من دول العالم السياحية الهامة تتجه نحو هذا التوجه، وخير مثال لذلك هو
رؤيا سنغافورة السياحية للقرن القادم المبنية على التكامل السياحي لدول
جنوب شرق آسيا.
2 نظام التمليك الجزئي Timeshare
إن من أهم العوامل
التي تحدد التوجه السياحي للعائلات هو توفر السكن المناسب، لذا فإننا نجد
أن الغالبية من السياح الذين يملكون سكنا سياحيا في أحد المناطق خاصة
الخارجية منها فإنهم يتجهون إليه سنويا حتى وإن كانت رغبتهم في مواقع اخرى،
وذلك لاعتبارات اقتصادية اضافة إلى بعض الروابط الاجتماعية التي تنشأ عادة
بسبب الزيارات الموسمية المتكررة لتلك المنطقة, وحيث أن التوجه في الوقت
الحاضر هو نحو التملك الجزئي بدلا من التملك الكامل، لذا فقد يكون من
المفيد سياحيا انشاء وتقنين نظام للتملك الجزئي الداخلي المناسب للمواطن
السعودي.
3 نشر المعلومة السياحية:
لقد سمعت كثيرا بتصفح موقع مميز
على الإنترنت لأحد المؤسسات السياحية بجنوب المملكة، والذي يستطيع المرء من
خلاله التعرف على الإمكانات السكنية السياحية لتلك المؤسسة مشاريعها ،
خدماتها ، أسعارها اضافة إلى إمكانية الحجز من خلال ذلك الموقع.
وهذه هي اداة العصر الإعلامية والإعلانية والتي متى احسنا استخدامها ، عادت علينا بالنفع الكثير.
4 التأهيل السياحي البشري
رب
كلمة من مرشد سياحي أو اسلوب خدمة من مكتب أو مؤسسة سياحية يكون أثرها
ابلغ من امكانات مادية في موقع سياحي , لذا فإن تأهيل من له علاقة بالسياحة
سواء كان فردا أو مكتبا أو مؤسسة يعتبر من الأمور الهامة التي يجب أن تعطى
حيزا يتماشى مع تأثيرها.
أخيراً، هذا ملخص لبعض الأفكار والخواطر التي
كانت تجيش في نفسي وتدور في مخيلتي والتي ارجو من الله العلي القدير ان
تكون ذات نفع للقطاع السياحي ولمن تولوا أمر تنظيم وتطوير هذا القطاع الهام
وهم أهل لذلك.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lopp.mam9.com
 
عن السياحة الداخلية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع دفــي لـوب التطويري..davelobment fourms .. :: الاقســـــــــــــــام العامــــة :: القســم العام-
انتقل الى: